نقص في المواد الغدائية

بدأت آثار الحصار تظهر في الاسواق والمحلات التجارية وخاصة أسواق المواد الغذائية، فبمجرد الدخول الى إحدى هذه الاسواق تلاحظ ان الارفف شبه خالية، او تشاهد ارففا مملوءة بنوع واحد من السلع غير المطلوبة وكأن التجار يريدون ان يوهموا الزبائن بوفرة السلع ولو برص الارفف بأي شئ يمكن الحصول عليه من موزعي الجملة (شارع السامبا). اما عن المواد التي تراها الدولة ضرورية للحفاظ على الاستقرار، مثل الدقيق والمكرونة وزبيت الطهي ومعجون الطماطم والسكر، فلقد سارعتالى توفيرها ووضعها في الجمعيات الاستهلاكية التى بدأت تظهر من جديد بعد ان انقرضت في الاعوام القليلة الماضية، فيما يبدو محاولة يائسة لاسكات المواطنين عن طريق دعم هذه المواد وتوفيرها لهم، مع العلم ان ادارة الاقتصاد بهذه الطريقة العقيمة تخلق السوق السوداء وتوفر مناخا لضعاف النفوس للمتاجرة بهذه السلع خارج الجمعيات.

Advertisements
هذا المنشور نشر في أخبار. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s